أخى الكريم المحب لأهل القراءن يجب عليييك التسجيل أولالا لكى يظهر لك كل الروابط المتاحة لكل قارىء عرفته مصر لاتندم لأنك سوف تتدخل إلى مملكة القراءان موقع نور الرحمن وهذا الرابط (www.sky-arb.com



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اجندة الشيخ محمد الليثى رحمه الله حصريا ولاول مرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الليثى
مشرف قسم الشيخ/ محمد الليثى
مشرف قسم الشيخ/ محمد الليثى


عدد المساهمات : 22
نقاط : 70
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/08/2012

مُساهمةموضوع: اجندة الشيخ محمد الليثى رحمه الله حصريا ولاول مرة   الجمعة أغسطس 03, 2012 6:20 am

بسم الله الرحمن الرحيم
احبائى فى الله
وكما عودناكم بكل ماهو نادر وجديد وحصرى ومميز
لهذا الانسان الرائع الجميل
ذو الابتسامة الرائعة التى تطمئن النفس التى تنظر الي هذه الابتسامة
وذلك لان هذا الجميل \ الشيخ محمد رحمه الله
كان ذو قلب جميل قلب رحيم ملئ بالحب والمودة
ومن هذا المنتطلق
اهديكم
بعض المقطتفات من حياته
أقدم لكم اليوم نبذه عن شمس القراء شيخى الحبيب / محمد الليــــــثى

[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]
هو الشيخ محمد محمد أبو العلا االليثى الشهير بالشيخ محمد الليثي، قارئ بالإذاعة والتليفزيون العربي. ولقب بالقارئ
الفذ، وهو من أبرز عمالقة تلاوة القرآن الكريم بجمهورية مصر العربية والعالم الإسلامي، لما يتميز به من حلاوة الصوت، ودقة الأداء، حتي أصبح من مشاهير القراء.
ولد الشيخ محمد الليثي بقرية النخاس مركز الزقازيق محافظة الشرقية عام 1949، وحفظ القرآن الكريم وهو في العاشرة من عمره علي يد جده الشيخ أبو العلا، ووالده الشيخ محمد أبو العلا، وأتم تجويد القرآن علي يد الشيخ محمد العزب.
بدأت هواية الليثي لتلاوة القرآن الكريم من خلال الأعياد والمناسبات الدينية، وافتتح محافل القرآن مع كبار المقرئين وهو في سن الثانية عشرة من عمره، وزادت شهرته ليقرأ القرآن في سرادقات كبار المسئولين وعدد كبير من جمهور المستمعين، وكانوا مبهورين بعذوبة صوته الذي يخاطب القلب والوجدان، إلي أن اشتهر في عموم محافظة الشرقية وغيرها من كبري المحافظات.
التحق الليثي بالإذاعة المصرية عام 1984 حيث عرفه جميع المصريين بصوته المميز القوي، وطول النفس في القراءة، حتي أصبح القارئ الأول علي مستوي الجمهورية، وقام بتسجيل العديد من الأمسيات الدينية للإذاعة، وقراءة شعائر صلاتي الفجر والجمعة.
وفي عام 1986 كان موعد الليثي مع التليفزيون المصري، وقام بالتلاوة في أكبر مساجد مصر
(السيدة زينب ـ الحسين ـ السيدة نفيسة ـ الإمام الشافعي ـ النور بالعباسية)، وقد تأثر الشيخ الليثي بالشيخ محمد رفعت، والشيخ كامل يوسف البهتيمي، والشيخ مصطفي إسماعيل.
لم يقتصر نشاط الليثي علي المستوي المحلي فقط، بل ذاع صيته خارج مصر، وبدأ يتجول بدول العالم شرقا وغربا، ففي عام 1988 كانت أولي رحلات سفره إلي تركيا، وسلطنة بروناي بأستراليا، كما كان قارئ السلطان هناك، وسافر إلي ألبانيا، وجنوب إفريقيا، وألمانيا، وعدد من ولايات أمريكا، وباكستان، وإيران، ولبنان، والهند لإحياء العديد من المناسبات والاحتفالات الدينية.
وبعد عودته من إيران عام 2000 شعر الشيخ محمد الليثي بآلام بالأحبال الصوتية أجري خلالها فحوصات طبية، ودخل في مرحلة علاج امتدت إلي ست سنوات حتي وافته المنية يوم الأحد الموافق 5 مارس 2006.
هذا ماكتب عن الشيخ الليثى
فى جريدة الاهرام

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ولكنى كأحد أبنائه ومحبيه وتلامذته فإنى أكتب عن الشيخ الليثى مالم يكتبه أحد
من قبل

أولا : الشيخ الليثى يملك من الصبر والمثابرة مايعجز عنه كثير من القراء فقد
كان يقرأ فى محطة اتوبيس ابو خليل وهو مجند فى القوات المسلحه حتى ان الركاب
كانت تنسى ركوب الاتوبيس المتجه الى بلدهم لجمال الصوت وعذوبة الأداء وهذا
كله من أجل توصيل موهبته الى الناس فى أكبر مكان يتجمع فيه الناس وهذا يدل
على ذكائه القوى ونظرته الثاقبه

ثانيا: الشيخ بدأ فى عصر الفطاحل من القراء والمشاهير امثال الشيخ السعيد عبد
الصمد والشيخ حمدى الزامل والشيخ محمد شبيب وكان المنافس معه فى هذا الوقت
الشيخ الشحات انور فقد كانت أجمل الليالى وأحلاها وأعذبها حين يجتمعا فى ليلة
واحده وكانا بمثابه قطبى القراء فى محافظة الشرقيه

ثالثا: الشيخ محمد الليثى كان يملك من الهيبة والوقار وقوة الشخصيه وقلة
الكلام مايجعل جمهور المستمعين يجله ويوقّره وربما يصفه فى بعض الوقت بالغرور
ولكنه كان يملك قلبا اصفى وانقى من قلب طفل برئ فإذا ماخلوت به وجدت
الابتسامه لاتفارقه وظهر على سجيّته وطبيعته فى تواضعه وكرمه وحبه للآخرين
وغالبا لايخلوا بيته من وجود القراء فيه من الزملاء والمحبين.

رابعا: كان الشيخ الليثى مجاملا الى اقصى درجه لأخوانه القراء وغيرهم فى
احزانهم وأفراحهم فكان يجامل القارئ وعامل الفراشه والكهربائى والفقراء أذكر
انه فى مرة دعاه أحد الناس وقصد ايقاعه فى فخ ومأزق وكان ذلك فى قرية
السناجرة مركز ابوحماد شرقيه فلما دخل العزاء قالوا له ان هذا مأتم امرأة
كانت تتسول ولاتجد قوت يومها فلتعلم انك جئت الى هنا خطأ قال الشيخ الليثى
ولكن الله دعانى لها وهذا رزقها وقرأ ليلة من أجمل الليالى وبدون مقابل وهذه
أخلاقه وكرمه وفضله

خامسا: الشيخ محمد الليثى تلقّى من الصدمات والمواقف ماكان كفيلا بالقضاء
عليه كقارئ ولكنه بثقته بالله وايمانه وموهبته الغير عاديه كان يخرج من كل
صدمه أقوى وأعظم من ذى قبل وكان للحاقدين عليه من أهل قريته الدور الأكبر فى
تدبير المكائد له ولكنه لم يحمل فى صدره الا كل حب وولاء لهم بدليل انه مع
إقامته فى مدينة الزقازيق كان اسم قريته النخاس مركز الزقازيق لايفارق اسمه
فى كل المحافل وفى جميع المحافظات

سادسا: الشيخ محمد الليثى لاقى من التحدّى والتعنت من قيادات الإذاعه
والتليفزيون فى وقته ماجعله قليل التسجيلات قياسا على غيره وذلك لأنه لم يقبل
ان يقدم أى تنازلات ولشدة اعتزازه بنفسه وثقته فى موهبته والدليل على ذلك قلة
تواجده على خريطة الإذاعه فى تلاوت التسجيلات الخارجيه أو عمل حلقه عن حياته
مثل برنامج أعلام القراء الذى تحدث عن غيره من القراء الذين رحلوا عن دنيانا
فرحمهم الله جميعا

سابعا: أننى مارأيت الشيخ الليثى يهتم بسماع نفسه فى وقت تألقه ونجوميته فقد
كات دائما غير قانع بما يؤديه مع شدة جمال التلاوة وعبقريتها لأنه كان يقول
لى مايوجد فى عقلى وفكرى من نغم وأداء أكبر من ذلك بكثير فقد كنت اشبهه
بالقارئ الزئبقى لاتعرف كيف سيختم جواب الآيه وكيف سيكون الأداء لأن كل ليلة
كان لها ابداعها وخصوصيتها وأسلوبها .ولكنى رأيت الشيخ بعد توقفه عن القراءة
كان يحب الاستماع الى تلاوته ويبكى ويقول شوف الاداء وجماله وحلاوته وكأنه
يسمعه لأول مرة فقد كنا نشفق عليه ونحاول ايقاف الكاسيت ولكنه كان يرفض ويسمع
ويبكى ويقول بكره الناس هتبكى على القراءه دى وحلاوتها وعلى صاحبها

ثامنا: من أراد ان يقتدى بقارئ فى جهاده وكفاحه ومن الصفر الى قمة النجوميه
فعليه بالإقتداء بالشيخ محمد الليثى فهو شخصيه تحتاج الى دراسه متأنيه لنعرف
ان عظمة الأداء والإحتفاظ بالقمه لايأتى صدفه ولكنه علم ودراسه وفكر وصبر
ورقىّ وموهبه وذكاء فطرى وعطاء وعدم اقتناع بما وصل ايه بل محاولة الوصول الى
الأفضل دائما والغيرة على الإسم والتاريخ والتجديد الدائم ...من يستطع ان
يجمع كل هذه الصفات السابقه ربما ربما يكون فى يوم من الأيام مثل الشيخ محمد
محمد الليثى ولكنى لاأظن ذلك لأنها نفحات وبركات وأسرار الهيه منحها الله
لحبيب قلبى وشيخى واستاذى وتاج رأسى الغائب الحاضر دائما والشمس التى لاتغيب
فى سماء القراء العملاق الشيخ محمد الليثى فإلى روحه أهدى كلماتى مع العلم ان
مافى قلبى أعظم من ذلك بكثير ولكنها قطرة من بحر فأسأل الله ان يرحمه ويرفعه
ويمتّعه بنعيم الجنه كما امتعنا بالقران العظيم
مع خالص اجلالى وتقديرى وحبى واحترامى

تحياتى لكم \ رامى عادل
انتظروا كل ماهو نادر وجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اجندة الشيخ محمد الليثى رحمه الله حصريا ولاول مرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ( قسم قراء الاذاعة ) :: محمد الليثى-
انتقل الى: